مخاطر استمرار الحمل بعد حبوب الإجهاض: التشوهات الجنينية والتسمم الأمومي
1. المقدمة والسياق الاستراتيجي للإطار تعد صياغة بروتوكول لتدبير فشل الإجهاض الدوائي ضرورة استراتيجية قصوى لضمان سلامة المرضى وتقليل فرص الملاحقة القضائية الناتجة عن الممارسات الطبية غير المكتملة. تشير البيانات السريرية إلى أن معدل نجاح الإجهاض الدوائي يصل إلى 98% في الأسابيع الأولى من الحمل، إلا أن هذه النسبة تنخفض تدريجياً مع تقدم عمر الحمل ، مما يفرض حاجة ملحة لآلية "فرز المخاطر" (Risk Stratification). تكمن الفجوة الحرجة في "سوء الفهم السريري" لدى المريضة، حيث يتم الخلط بين "النجاح الظاهري" (حدوث النزيف) و"النجاح السريري" (الإفراغ التام للرحم). إن الدور الاستشاري لهذا الإطار هو تقليل معدلات المراضة والوفيات عبر توضيح أن النزيف ليس مؤشراً قطعياً على انتهاء الحمل، بل هو مجرد استجابة فسيولوجية أولية قد تترك خلفها حملاً مستمراً في بيئة طبية معقدة. -------------------------------------------------------------------------------- 2. التحليل الفسيولوجي لفشل الإجهاض وظاهرة "النزيف الخادع" يعمل "الميسوبروستول" كمحرك كيميائي لعض...